أرشيف شهر أكتوبر 2006

الارنب و السلح?اة

11 أكتوبر 2006

بسم الله الرحمن الرحيم يحكى أن أرنب و سلح?اة ات?قوا على أن يستبقا إلي شجرة الجميز , و كان الأرنب واثقا من ال?وز نظرا لما عر? من سرعته و عر? من بطء السلح?اة و ?ي اليوم الموعود وق? الأرنب بجوار السلح?اة و ما أن بدأت المسابقة حتى ق?ز الأرنب ق?زتين ?سبق السلح?اة بمسا?ة كبيرة ?ضحك ساخرا ثم ق?ز ق?زتين اخرتين و كانت السلح?اة حتى ألان لم تتعد خط السباق ?قرر الأرنب أن يق?ز بعض الخطوات ثم ينام مسترخيا ثم يقوم ?يق?ز و يصل الى السباق و السلح?اة لن تكون قد قطعت ربع المسا?ة و بال?عل استرخى الأرنب و غلبه النوم و بات يحلم بال?وز المبين و ظلت السلح?اة تمشي بسرعتها المعرو?ة رغم صياح الناس بها :”هل أنت مجنونة؟ “   “هل تتصورين انك تتحدين الأرنب ؟”   “استسلمي أشر? لك”?ضربت بهم عرض الحائط و ظلت تمشي و تمشي و تجاهد ن?سها و الناس و الشيطان حتى وصلت الى خط النهاية  و الأرنب ما زال نائما ?لما استيقظ ندم ندامة شديدة  

ال?وائد المست?ادة1_ إن كان عدوك نمله ?لا تنم له ,, آو   إن كان عدوك نمله ?لا تأمن له 2_ تحديد الهد? ?قد ات?قا ان يستبقا إلى شجرة الجميز ?تخيل ان لم يت?قا على الوصول الى هد? و كل شخص يذهب ?ي اتجاه مختل? و يقول لقد وصلت و جاء ?ي قصة “اليس ?ي بلاد العجائب “  انها وق?ت على م?ترق طرق و قالت للأرنب :”إلى أين اذهب ؟” ?رد الارنب :”الى اين تقصدين ؟”?قالت اليس :”لا ادري ” ?قال الأرنب :”إذا اذهبي حيث تريدين “ 

3_ المشي ببطء و لكن بثقه و عدم التراجع و لا استباق النتائج يقول رئيس امريكي :”نحن نمشي ببطء و لكننا لا نتراجع” 

و مشتت العزمات ين?ق عمره حيران لا خ?ق و لا انتصار 4_ الضعي? قد يسبق السريع ان تكاسل السريع و قد حدث لي هذا ?ي احد السنين بالكلية  ?قد كان الدكتور يشرح كل خطوة بطريقة مملة نظرا لوجود من هم من قسم ادبي و من هم لم يكونوا ?ي ثانوية عامة و لم يدرسوا الرياضة من قبل , حتى قررت عدم الذهاب و الاهتمام بالحاسب و إهمال الدراسة و شخص اخر كان يحضر المحاضرة اكثر من مره و يكتبها و يعاني و يقول قاسما انه لا ي?هم ما يدرس و ما شرح أمامه و مع هذا ظل يكا?ح و نجح بينما رسبت انا هذا العام 3_  { وَإ?نْ ت?ط?عْ أَكْثَرَ مَنْ ??ي الْأَرْض? ي?ض?لّ?وكَ عَنْ سَب?يل? اللَّه? إ?نْ يَتَّب?ع?ونَ إ?لَّا الظَّنَّ وَإ?نْ ه?مْ إ?لَّا يَخْر?ص?ونَ * إ?نَّ رَبَّكَ ه?وَ أَعْلَم? مَنْ يَض?لّ? عَنْ سَب?يل?ه? وَه?وَ أَعْلَم? ب?الْم?هْتَد?ينَ } 

?قد راينا كي? حاول الناس ان يقنطوا  السلح?اة  من النصر 

و هو ما حدث مع الصحابي كعب بن مالك رضى الله عنه عندما تخل? عن غزوة تبوك حتى رجع جيش المسلمين و جلس رسول الله صلى الله عليه و سلم ?ي المسجد[ وجاءه كعب بن مالك ?لما سلم عليه تبسم تبسم المغضب ثم قال له : ( تعال ) . قال : ?جئت أمشى حتى جلست بين يديه ?قال لى : ( ماخل?ك ألم تكن قد ابتعت ظهرك ) ؟ ?قلت : بلى إنى والله لو جلست عند غيرك من أهل الدنيا لرأيت أن أخرج من سخطه بعذر ولقد أعطيت جدلا ولكنى والله لقد علمت إن حدثتك اليوم حديث كذب ترضى به على ليوشكن الله أن يسخطك على ولئن حدثتك حديث صدق تجد على ?يه إنى لأرجو ?يه ع?و الله عنى والله ما كان لى من عذر والله ما كنت قط أقوى ولا أيسر منى حين تخل?ت عنك . ?قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أما هذا ?قد صدق ?قم حتى يقضى الله ?يك ) . ?قمت وثار رجال من بنى سلمة ?اتبعوني يؤنبوني ?قالوا لي : والله ما علمناك كنت أذنبت ذنبا قبل هذا ولقد عجزت ألا تكون اعتذرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بما اعتذر إليه المخل?ون ?قد كان كا?يك ذنبك استغ?ار رسول الله صلى الله عليه وسلم لك . قال : ?والله ما زالوا يؤنبوني حتى أردت أن أرجع ?أكذب ن?سي ثم  قلت لهم : هل لقي هذا معي أحد ؟ قالوا : نعم رجلان قالا مثل ما قلت ?قيل لهما مثل ما قيل لك ?قلت : من هما ؟ قالوا : مرارة بن الربيع العامرى وهلال بن أمية الواق?ى ?ذكروا لي رجلين صالحين شهدا بدرا ?يهما أسوة ?مضيت حين ذكروهما لى] 

  

4_ لا وقت للنوم  ?النوم للرجال غ?لة ?قال خطيب بعد أن ذكر ما يحدث ?ي بلاد الإسلام من حروب ابادية :”و لعل قائل يقول و ما المطلوب منا ألا ننام أقول له نعم لا تنم ?مثل المؤمنين ?ي توادهم و تراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر و الحمى و من لم يهتم بأمور المسلمين ?ليس منهم  “ 

 

الجولة الثانية  

قرر الأرنب آن يخوض جولة أخرى مع السلح?اة و ?ي هذه الجولة لم يسترح بل عمل بجد و وصل إلى مكان النهاية قبل السلح?اة بوقت كبير 

ال?وائد المست?ادة1_ }وَت?لْكَ الْأَيَّام? ن?دَاو?ل?هَا بَيْنَ النَّاس? }  و الانتصار ليس خاص و محتكر لطائ?ة محدده 0 و على المستوى الدولي أخر نظرية نظرية الحضارات و هي أن الشرق و الغرب تبادلا السيطرة و التحضر  أربع مرات ?ي البداية الشرق متمثلا ?ي  ال?راعنة و الحضارة البابلية و الصين ثم انتقلت إلى الرومان و اليونان ثم رجعت إلى الشرق على أيدي المسلمين ثم انتقلت إلى بريطانيا ?أمريكا  و ألان جاء الدور للشرق أن يتقدم ليحكم و هناك من يشير من الأمريكان ن?سهم أن  هذا سيكون على يد بن لادنو قد نستغرب نحن هذا قد يمكن لمن يختبئ بمجموعة  صغيرة ?ي الجبال إن يهزم اكبر إمبراطورية حديثة و هذا لأننا لم نقرأ التاريخ اقرءوا التاريخ لعل ?يه العبر ضل قوم لا يدرون الخبرآلم تر ما ?عله الصديق الأكبر حين حارب اكبر امبراطورتين ?ي زمانة و حارب المرتدين بقله من المؤمنين 

و النظرية التي يستندون عليها تسمى “نظرية الكلب و البراغيث ” و التي تعني أن الكلي يمكن ان يقضى عليه من قبل براغيث اذا استطاعوا انهاكه و التى استخدمها جي?ارا الشيوعي ?ي دول أمريكا الجنوبية لانهاك أمريكاو النظرية طرحت بشكل اخر ?ي كتاب “المقاومة الإسلامية العالمية” للشيخ ابو مصعب السوري و هو أخطر كتاب لدى امريكا و خاصة ال?صل الثامن حيث يشرح كي?ية انشاء خلايا غير مرتبطة ?لا يمكن القبض على اعضائها بعكس الخلايا العنقودية او الهرمية لانهاك امريكا ?ي كل بقعة من الأرض 

2_ من جد وجد و من زرع حصد و كل من سار على الدرب وصل  

3_ الاست?ادة من أخطائك  يقول الصينيون “الأحمق هو من ي?عل الشيء ن?سة و ينتظر نتائج مختل?ة “ 

و هناك قاعدة طري?ة تقول “لا يكرر ما ي?عله الأحمق إلا أحمق آخر” 4_ عدم تضييع الوقت ?ي النوم و من أسباب ت?وقي ?ي عمل اقتناعي ان العمل 8 ساعات ?علي أن است?اد اكبر است?ادة و لا انام و لا استرخي و اذا لم اجد لدي عمل عرضت المساعدة على زملائي ?اكتسب الخبرة  و لا انام و لا العب منتهزا ?رصة غياب المدير ?أن غاب المدير ?أين رب المديرالجولة الثالثة 

طلبت السلح?اة من الارنب ان يستبقا مره اخرى ?وا?ق الارنب حيث انه عر? م?تاح النصر  و هو الاجتهاد و  عدم الكسل   و السلح?اة طلبت تغيير مكان السباق حيث جعلت مكان نهاية السباق شجرة الت?اح  ?وا?ق الارنب ?ما ا?رق بين شجرة الت?اح و الجميز و ?ي يوم السباق ق?ز الارنب ?ي اتجاة نهاية السباق و لكنكان هناك ?ي الطريق نهر وق? لديه الارنب عاجزا عن العبور و بعد ساعة جائت السلح?اة و عبرت بكل سهولة الى الض?ه الأخرى ثم مشيت ببطء الى شجرة الت?اح و ?ازت  

ال?وائد المست?ادة 1_ معر?ة امكانياتك هو اول الخطوات نحو النصر ?قد أدركت السلح?اة ان لديها ميزة نسبية عن الأرنب ألا و هي امكانية السباحة ?غيرت مكان السباق  

و هو اول مبادئ النصر و كان عمر المختار يجعل المعركة ?ي الجبال حيث لا تستطيع المركبات الحربية الخاصة بالإيطاليين التحرك و هو ما ?علة النبي ?ي غزوة  بدر  حيث اختار مكان المعركة و هدم ابار المشركين و ?ي غزوة أحد  حيث جعل الرماة على جبل أحد و ?ي غزوة الخندق ح?ر الخندق حول المدينة بل و تكاد أن تكون سمه مشتركة ?ي كل الغزوات  

و على طالب العلم ان يعر? قدراته هل هي ?ي الح?ظ ام ال?هم و هلي جد ن?سة ?ي الخطابة ام الكتابة  

يقول الشيخ الحويني ?ي شرح صحيح مسلم :”و قد يأتى طالب العلم ?أجدة يقول على سبيل المثال :”و ها هو البخاري يحدث  ?ي صحيحة حديث يرقق القول و يزر? العيون ” ?هذا لا يتخصص ?ي علم الحديث بل الخطابة “ 

2_ ليس العبرة بمن بدأ بل العبرة بمن وصل ?ها هو الارنب وصل الى النهر قبل السلح?اة بوقت كبير و قد سبقها ?ي البداية ثم ظل مكانه حتى سبقته السلح?اة   

3_ ان تكي? ن?سك مع الظرو? البس لكل حال لبوسها اما نعيمها و ام بؤسها ?قد تغيرت ظرو? السباق و لم يكي? ن?سه ?خسرو هناك قصه رائعة ?ي هذا المجال اسمها :”من أخذ قطعة الجبن الخاصة بي؟؟”و المقصود به ان الظرو? تتغير ?أن لم تتغير و تتطور ?أنت تتدهور و قد تجد ن?سك ?ي الشارع و تحكى عن اربع ?أران وجدا قطعه جبن ?أخذا ?ي الاكل منها و كانت كبيرة ثم لاحظ ?أران انها تنقص ?بدأ ?ي البحث عن مكان اخر و ياكلان من الجبن الموجودة حتى عثرا عليها اما الآخران ?ظلا يأكلان من الجبن حتى انتهى ?بدأ بحثهم بعد ان ?ان الاوان و كادا أن يهلكا 

الجولة الرابعة جلسا الأرنب مع السلح?اة يراجعان ما حدث و يست?يدا من أخطائهما ?وجدا ?ي أخر جولة أن الأرنب وق? عند النهر و عجز عن عبوره و عبرته السلح?اة و لكنا أخذت وقت طويل ?ي الوصول للنهر ?اقترحا ان يتعاونا ?حمل الارنب السلح?اة حتى النهر ثم حملته السلح?اة و عبرت به النهر ثم حملها الأرنب الى شجرة الت?اح  

ال?وائد المست?ادة 1_ كون الارنب مع السلح?اة مع بعضهما ?ريق عمل و تعاونا ?وصلا الى النجاح  

2_ على كل منا ان يعر? جوانب القوة و الضع? ?ي ن?سه “أعر? ن?سك “ 

 

 

ال?وائد المست?ادة من القصة ككل  

1_ ان الحياة عبارة عن سباقات متكررة 

 

 

 ?ي الختام أتمنى أن تكون القصة قد نالت إعجابكم و ان تست?يدوا منها علما بأن ما بين يديكم هو المخطط المبدئي للقصه و إن شاء الله هناك جولات أخرى و شرح أو?ر  و ?ي انتظار تعليقاتكم الكريمة لأضا?تها و إثراء القصة بها 

و الموضوع ” جعل القصة ?ي أربع جولات ” قرأتها بالإنجليزية منذ ?ترة و قررت ترجمتها ثم عدلت عن ترجمتها إلى أن اجعلها مصاغة بطريقة أخرى و ادمج بها اكبر قدر من البرمجة اللغوية العصبية 

 

و الموضوع أشبه بضرب المثل كما قال الرسول صلى الله عليه و سلم ?ي الحديث الصحيح :” لله أشد ?رحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض ?لاة ?ان?لتت منه وعليها طعامه وشرابه ?أيس منها ?أتى شجرة ?اضطجع ?ي ظلها قد أيس من راحلته ?بينما هو كذلك إذ هو بها قائمة عنده ?أخذ بخطامها ثم قال من شدة ال?رح اللهم أنت عبدي وأنا ربك أخطأ من شدة ال?رح .   “  تحقيق الألباني :  (صحيح) انظر حديث رقم: 5030 ?ي صحيح الجامع 

 

التبيان ?ي استخدام الإعلان ?ي خدمة آهل الإيمان

11 أكتوبر 2006

التبيان ?ي استخدام الإعلان ?ي خدمة آهل الإيمان 

عندنا أحسن بضاعة عر?ها العالم , عندنا وحي لم يتأثر بالتحري? لأن الله هو الذي تولى ح?ظه 

و علينا أن ندعو آلي ديننا بكل الوسائل و نعلن عنه ?ي كل مكان و ?ي كل وادي و ?ي ماتشات كرة العالم مثلما ت?عل كوكا كولا على سبيل المثال  

و ألينا نموذج لداعية من ت?سير الشيخ عبد الرحمن السعدي نوح عليه السلام الذي دعا ?اعرض عنه قومه?قال شاكيا لربه: { رَبّ? إ?نّ?ي دَعَوْت? قَوْم?ي لَيْلًا وَنَهَارًا ?َلَمْ يَز?دْه?مْ د?عَائ?ي إ?لَّا ??رَارًا } أي: ن?ورا عن الحق وإعراضا، ?لم يبق لذلك ?ائدة، لأن ?ائدة الدعوة أن يحصل جميع المقصود أو بعضه.{ وَإ?نّ?ي ك?لَّمَا دَعَوْت?ه?مْ ل?تَغْ??رَ لَه?مْ } أي: لأجل أن يستجيبوا ?إذا استجابوا غ?رت لهم ?كان هذا محض مصلحتهم، ولكنهم أبوا إلا تماديا على باطلهم، ون?ورا عن الحق، { جَعَل?وا أَصَاب?عَه?مْ ??ي آذَان?ه?مْ } حذر سماع ما يقول لهم نبيهم نوح عليه السلام، { وَاسْتَغْشَوْا ث?يَابَه?مْ } أي تغطوا بها غطاء يغشاهم بعدا عن الحق وبغضا له، { وَأَصَرّ?وا } على ك?رهم وشرهم { وَاسْتَكْبَر?وا } على الحق { اسْت?كْبَارًا } ?شرهم ازداد، وخيرهم بعد.{ ث?مَّ إ?نّ?ي دَعَوْت?ه?مْ ج?هَارًا } أي: بمسمع منهم كلهم.{ ث?مَّ إ?نّ?ي أَعْلَنْت? لَه?مْ وَأَسْرَرْت? لَه?مْ إ?سْرَارًا } كل هذا حرص ونصح، وإتيانهم بكل باب يظن أن يحصل منه المقصود  ،{ ?َق?لْت? اسْتَغْ??ر?وا رَبَّك?مْ } أي: اتركوا ما أنتم عليه من الذنوب، واستغ?روا الله منها.أ .ه 

و تنظيم مثل تنظيم الجهاد لم يلق قبولا و اسعا , و لم يسمع الناس العوام منه بل عنه لأنه أهمل جانب الدعاية و الإعلان و اتخاذهم جانب السرية الذي منع الكثير من الانضمام إليهم نظرا لعدم سماعهم أصلا منهم 

و ها هو من ليس بإمام و لا عادل وصل ?كره و سخريته برموز الإسلام آلي الناس و كم وجدت من ينتسبون آلي الدعوة يردد كلمات هذا أل……  و ?يها من السخرية بالاسلام و الارتداد ما ?يها  

بينما لم يصل ?كر الجماعات الإسلامية إلى العوام  

و كان الشيخ محمد حسين يعقوب حدثنا ?ي جامع الرحمة المهداة انه كان مع شيخة ?ي المسجد و تسللت أصوات الأغاني ألي الشيخين من الشارع إلى المسجد و لم تتسلل أصوات العلم إلى قلوب الناس ?ي الشارع  

تخيل ندوة يلقيها عالم كبير مثل شيخنا العلامة الشيخ المحدث الحويني و قد تم تجهيز المكان و اخذ الترخيص , لكن لم نخبر أحد و لم نعلن , ?كي? سيعر? حراس العقيدة و شباب الدعوة و يحضرون و خير شاهد على هذا الكثرة المتابعة لعمرو خالد رغم ا?تقاره إلى العلم الشرعي غ?ر الله له و علمه من علمه و زكاه و يكاد الإعلان الوحيد الذي شاهدتة لداعية ?ي جريدة رسمية  هو عمرو خالد و كان إعلان بسيط (من شروط قوة الإعلان البساطة و سنتطرق إلى هذا لاحقا) و يتو?ر ?يه مقومات توصيل الرسالة ألي متص?ح الجريدة  

و بما أننا تحدثنا عن هذا الإعلان ?لم لا نثني بذكر الإعلان التل?ازي لصناع الحياة المرحلة الثانية لعلنا نأخذ منه عبرة تن?عنا الإعلان كان ?يه نموذج لمعلمة الأجيال التي يتطلع عمرو خالد بالوصول إلية و أحضر ?تاة متبرجة تظهر شعرها و  كأنها القدوة  ل?تياتنا و نسائنا و هو من أخطر الأشياء ?ي موضوع الدعوة إلا و هي مصلحة الدعوة نتنازل عن أشياء أساسية من اجل مصلحة الدعوة يقول الشيخ الحويني :”يقول الشيخ محمد قطب”لقد أصبحت مصلحة الدعوة صنم يعبد” حتى قال قائل إذا رأيت من يطو? بقبر ?ط? معه لتدعوة  “و هنا يبرز سؤال لم يحسم بعد هل ننزل لمستوى من ندعوة آم هو الذي يصعد لنا وسئل بن الرومي لم لا تكتب ما ي?هم ?قال :”و لماذا لا ت?همون ما يكتب “و على هذا النهج سار العقاد العبقري المصري 

و الذي يظهر لعيني الكليلتين آن ننزل لمستوى من ندعوهم ?ي  التوضيح حتى لا ي?قد أحدهم الطريق لأن ?همه  لم يرق بعد و كي? يرق و قد جعل التل?از قدوة له و من يكن الغراب له دليل يطو? به على جي? الكلابو لا ننزل لمن ندعوهم ?نحلق اللحى و نرتدي الجينز و نرتكب الكبائر ?ي سبيل مصلحه الدعوة  

و ما أريد أن انبه عليه آلا نتراجع حر? واحد عما نعتقده و ندين الله به أثناء عملك بالدعوة و نشر الخير و إن كان هناك تراجع ?هو هامشي كما قال شيخ الإسلام :”من المستحب ترك المستحب لتألي? القلوب ” ل?ترة مؤقتة ثم يعود الداعي و المخال? ألي العمل بالمستحب و مما يجدر الإشارة أليه دراسة المجتمع قبل الخوض ?ي الدعوة ?هناك مجتمعات مثل اليابان المدخل أليها الابتسام و ذكر أن الإسلام يحب الت?اؤل و ?ي الخمسينات كانت شركة سيارات ?ي مصر  أن?قت على أحد الباحثين ليدرس رسالة دكتوراه عن الأخوان المسلمين و كان الإخوان يرون أن هذا غباء من الشركة و إن?اق المال بلا طائل ?قال لهم أحد شيوخهم :”بل انهم يمثلون العقل ?ي هذا ?الجماعة تنتشر و قد يكون لها آراء ت?رضها على المجتمع يضر بصناعة السيارات أو تصنيع سيارات منا?سة أو المقاطعة ?عليها آن تدرس و تجمع المعلومات” 

و علينا ?ي الإعلان الاست?ادة مما تعلمناه ?ي حياتنا و ?ي كلياتنا ?قد درست على سبيل المثال ?ي الكلية مبادئ التسويق و الإعلان و كم نصحت الاخوة العاملين بالاست?ادة مما تعلمناه معا بلا ?ائدة  

رغم آن لنا ?ي الصحابة أسوة ?ها هو سلمان ال?ارسي رضى الله عنه يشير بح?ر الخندق و ألا مثله كثيرة  

و علينا آن ندعوا و نعلن و نراسل الممثلين و العظماء و السياسين و الكتاب و كل الناس كل بلغته  لأن يهدى الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم 

?المجلات هناك باب مراسلة لماذا لا نراسل هؤلاء الذين هوايتهم سماع الأغاني و الألعاب و عمرو دياب لماذا لا نعلن ?يها عن درس او كتاب جديد يشد الشباب  

?ي أمريكا تعلن الكنائس عن ن?سها و تجد بها “لدينا احسن ?رقة عز? ” “كراسينا من التي?ال “ ”يحاضر لدينا ?لان أول من صعد لجبل………… “ 

و ختاما لهذه المقالة انصح كلا منا بالاحت?اظ بورقة و قلم معه دائما ?ي البيت و المواصلات و العمل (كما ت?عل شركة ?ورد من أتاح ورق و أقلام ?ي كل مكان بالشركة حتى إذا  خطر لاحدهم ?كرة يكتبها و كل من تخطر له ?كرة ت?يد الإنتاج له مكا?أة ) ?كل ما كتبت ?ي هذا الموضوع قد خطر لي أثناء ركوبي المواصلات نظرا لانشغالي الشديد ?ي العمل و البيت و ضيق الوقت و ليت الوقت يباع حتى نشتريه من اللاهين