?كوا الاسير

س?ئل الإمام ال?قيه ابن العربي -رضي الله عنه-: ” هل تجب نصرة الأسرى؟
?قال الإمام: ” إلا أن يكونوا أسراء مستضع?ين; ?إن الولاية معهم قائمة, والنصرة لهم واجبة بالبدن بألا يبقى منا عين تطر? حتى نخرج إلى استنقاذهم إن كان عددنا يحتمل ذلك, أو نبذل جميع أموالنا ?ي استخراجهم حتى لا يبقى لأحد درهم، كذلك قال مالك وجميع العلماء، ?إنا لله وإنا إليه راجعون على ما حل بالخلق ?ي تركهم إخوانهم ?ي أسر العدو, وبأيديهم خزائن الأموال و?ضول الأحوال والعدة والعدد, والقوة والجلد. ”
[كتاب أحكام القرآن، الجزء الثاني، ص?حة 440]

وقال سلطان العلماء الإمام العزّ بن عبد السلام -رضي الله عنه- : ” وإنقاذ أسرى المسلمين من أيدي الك?ار من أ?ضل القربات، وقد قال بعض العلماء: إذا أسروا مسلماً واحداً وجب علينا أن نواظب على قتالهم حتى نخلصه أو نبيدهم، ?ما الظن إذا أسروا خلقاً كثيراً من المسلمين
[كتاب أحكام الجهاد، ص?حة 97]

وقال الإمام ابن حجر العسقلاني -رضي الله عنه- : ” ولو أسروا -أي الك?ار- مسلماً ?الأصح وجوب النهوض إليهم -وإن لم يدخلوا دارنا- لخلاصه إن توقعناه بأن يكونوا قريبين، كما ننهض إليهم عند دخولهم دارنا بل أوْلى؛ لأن حرمة المسلم أعظم من حرمة الدار. ”
[كتاب تح?ة المحتاج، الجزء التاسع، ص?حة 237]

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية -رضي الله عنه- : ” ?كاك الأسارى من أعظم الواجبات، وبذل المال الموقو? وغيره ?ي ذلك من أعظم القربات. ”
[كتاب ال?تاوى، الجزء 28، ص?حة 635]


ولتدعيم نصرة الأسرى والأسيرات، يرجى ممن (
يهتم لأمور المسلمين) أي يضع أحد هذه الصور ?ي توقيعه الخاص به..

للمدونين

http://www.islamway.com/SF/asra/index_ar.php

أكتب تعليقاً