النظام الملكي
ليس د?اعا عن النظام الملكي بقدر ما هو محاولة انصا?
النظام الملكي ال?اسد ال ال
هل ننسى للملك ?اروق انه لم يستعين بالانجليز ?ي ضرب الثورة على الرغم من وجودهم ?ي قتاة السويس؟؟؟؟؟
و ان العملة المصرية كانت لها شنه و رنه و ليست الان المأسو? على شبابة
و اذا ذكر احدكم هزيمة 48
ذكرنا له هزيمة 56 و 67
و لعل شخص ما يقول قضية الاسلحة ال?اسدة
و قضية الاسلحة ال?اسدة من العجيب اننى لم اجد لها وثيقة قبل الثورة
حتى احسان عبد القدوس ذكر ?ي اللجنة المخصصة لاعادة كتابة تاريخ الثورة انه لم يسمع عنها الا بعد قيام الثورة رغم ما نسب اليه انه هو مكتش?ها و ?اضحها
و ?ي النظام الملكي ميزة ان الوارث للعرش يكون مدربا و دارسا للسياسة و ليس بيجرب ?ي اهل بلده
تعال لنر ما كتب عن النظام الملكي
يقول الأستاذ هيكل- ?ي خطابه للملك ?اروق ?ي الذكرى الثامنة لجلوس الملك على عرش مصر-: هذه هي الذكرى الثامنة لجلوسك يا مولاي على عرش مصر، ثمان سنوات وأنت تحمل مسئولية هذا الوطن وهذا الشعب، كنت ?يها ن?عْمَ الملك الدستوري ?ي ظرو?? لعلها أدق ما مرَّ بها ?ي تاريخ حياتها، أو ليس ال?اروق هو الذي قال ذات مرة: إنني أحب قيادة الس?ينة أثناء العاص?ة.. ?ي عيد ميلادك تركت قصرك وعاصمة ملككك وذهبت إلى الصعيد لتزور جزءًا من شعبك حلَّت به نكبة المرض، وقلت إن أحسن احت?ال بالعيد هو أن ترى هؤلاء البؤساء ويروك.. وقد قال لي مسيو ليجول رئيس تحرير البورص: إن مصر محقةٌ أن تحبَّ مليكها كلَّ هذا الحب، ?هو جنتلمان حقيقي، ولن أنسى أن أحد الضباط الأمريكان رآك يا مولاي ?ي إحدى الح?لات ?لم يملك ن?سه وهت? “?ليح?ظ الله الملك”، وبعدها قال لي هذا الضابط إنه لم يكن يتصور أنه سيأتي عليه يوم يهت? لأحد الملوك، وهو الذي و?لد جمهوريًّا متعصبًا، وقال لي: إنني لم أهت?ْ حتى لروز?لت ن?سه، ولكن ملككم هذا رجلٌ عظيمٌ، ثم ختم مقاله بقوله يا مولاي.

هذه ثمان سنوات وأنت وهذا الشعب معًا تتقاسمان السرَّاء والضرَّاء، وتسيران ?ي طريق الحياة بأزهارها وأشواكها وستبقيان معًا إلى الأبد؛ لأن هناك رباطًا من الحبّ?، يوثق بينكما.. رباط من الحب الخالد.